يا رب
أنتَ خلقت هذا القلب
وأنتَ زرعت فيه الشعور . . .
وأنت تضعُ فيه ما تشاء
وتنزع منه ما تشاء
وتقلّبه على الوجه الذي تشاء . . .
فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِماً
لا إلى قرار أو إلى استقرار . . .
وبحكمتك :
أنِر له الظُلمة
وبصّره بالعلامات
وأسكنه وطمئنه
وألقِ عليه محبّة منك . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق