الأحد، 21 أبريل 2019
الاحتلال يعتقل شابين من مخيم الجلزون شمال رام الله
رام الله 21-4-2019 وفا-
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابين من مخيم الجلزون شمال رام الله.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين عثمان عمر نخلة ويعقوب حسين، بعد مداهمة منزلي ذويهما في المخيم، وتفتيشهما.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابين من مخيم الجلزون شمال رام الله.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين عثمان عمر نخلة ويعقوب حسين، بعد مداهمة منزلي ذويهما في المخيم، وتفتيشهما.
قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من حزما شرق القدس . . .
القدس 21-4-2019 وفا-
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا من بلدة حزما شمال شرق القدس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن يوسف سليمان عسكر (30 عاما)، عقب دهم منزله في البلدة.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا من بلدة حزما شمال شرق القدس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن يوسف سليمان عسكر (30 عاما)، عقب دهم منزله في البلدة.
الخليل: الاحتلال يعتقل شابين من مخيم العروب ويفتش منازل . . .
الخليل 21-4-2019 وفا-
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، شابين من مخيم العروب شمال الخليل، وفتشت عددا من المنازل.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين صامد جهاد جعارة، وسامي الطيطي من مخيم العروب، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما.
كما داهمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وفتشت عددا من المنازل، عرف من أصحابها: عبيدة الرجبي، ومحمود الرجبي، حيث احتجزتهما لعدة ساعات، قبل الافراج عنهما.
كما داهمت بلدتي يطا والسموع جنوبا، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل البلدات، وفتشت المركبات، ودققت في هويات المواطنين.
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، شابين من مخيم العروب شمال الخليل، وفتشت عددا من المنازل.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين صامد جهاد جعارة، وسامي الطيطي من مخيم العروب، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما.
كما داهمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وفتشت عددا من المنازل، عرف من أصحابها: عبيدة الرجبي، ومحمود الرجبي، حيث احتجزتهما لعدة ساعات، قبل الافراج عنهما.
كما داهمت بلدتي يطا والسموع جنوبا، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل البلدات، وفتشت المركبات، ودققت في هويات المواطنين.
الخليل: إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز صوب مدارس المنطقة الجنوبية . . .
الخليل 21-4-2019 وفا-
أصيب عشرات الطلبة، والمعلمين، اليوم الأحد، بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب مجمع مدارس المنطقة الجنوبية في الخليل.
وأفادت مصادر من ادارة مدرسة الخليل الأساسية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال أطلقت بغزارة قنابل الغاز السام باتجاه الطلبة والمعلمين أثناء دخولهم المدرسة صباح اليوم، ما تسبب بحالات اختناق، وجرى إسعافهم ميدانيا.
ويتعرض مجمع المدارس في المنطقة الجنوبية التي تضم كلا من: مدرسة ذو النورين، والهاجرية، وطارق بن زياد، ومدرسة كالة الغوث، وخديجة بنت خويلد، وبيت المقدس الاساسية، ومدرسة الخليل الاساسية للبنين، إلى اعتداءات يومية من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ما يؤثر على اليوم الدراسي بشكل مباشر، بالإضافة الى حالة الرعب التي يمر بها الطلبة الاطفال وذويهم جراء تكرار الاعتداءات الممنهجة.
أصيب عشرات الطلبة، والمعلمين، اليوم الأحد، بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب مجمع مدارس المنطقة الجنوبية في الخليل.
وأفادت مصادر من ادارة مدرسة الخليل الأساسية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال أطلقت بغزارة قنابل الغاز السام باتجاه الطلبة والمعلمين أثناء دخولهم المدرسة صباح اليوم، ما تسبب بحالات اختناق، وجرى إسعافهم ميدانيا.
ويتعرض مجمع المدارس في المنطقة الجنوبية التي تضم كلا من: مدرسة ذو النورين، والهاجرية، وطارق بن زياد، ومدرسة كالة الغوث، وخديجة بنت خويلد، وبيت المقدس الاساسية، ومدرسة الخليل الاساسية للبنين، إلى اعتداءات يومية من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ما يؤثر على اليوم الدراسي بشكل مباشر، بالإضافة الى حالة الرعب التي يمر بها الطلبة الاطفال وذويهم جراء تكرار الاعتداءات الممنهجة.
بالصور: الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في الخليج . . .
وضعت السلطات الإماراتية، أمس السبت، حجر الأساس لأول معبد هندوسي في منطقة الخليج ستتم إقامته في أبو ظبي.
وأفادت وكالة "وام" الإماراتية الرسمية بأن مراسم وضع حجر الأساس جرت في إمارة أبو ظبي بحضور وزير التغير المناخي والبيئة، ثاني بن أحمد الزيودي، ووزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، ورئيس دائرة تنمية المجتمع، مغير خميس الخييلي، والرئيس الروحي لمنظمة "BAPS"، التي تقوم ببناء المعبد، ماهانت سوامي مهراج، وسفير جمهورية الهند لدى الإمارات، نفديب سينغ سوري، بالإضافة إلى عدد من القيادات والمسؤولين ورعايا الطائفة الهندوسية في البلاد.
وأكد الخييلي خلال المراسم أنه، وفق القرار رقم 57 لسنة 2018 الصادر عن ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بشأن الاختصاصات الإضافية لدائرة تنمية المجتمع في أبو ظبي، فإن الدائرة تقوم بوضع الإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة والجمعيات ذات النفع العام والنوادي والمؤسسات الرياضية والإشراف على التزامها بالمعايير والنظم السارية بالتعاون مع الجهات المعنية، إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالترخيص والتفتيش والتدقيق على دور العبادة.
وقال الخييلي: "فإنه ومن هذا المنطلق، ستعمل دائرة تنمية المجتمع، ووفق الأطر المنظمة، على تسهيل وتيسير متطلبات ترخيص دور العبادة وتنظيم آلياتها، بما يسهم في خدمة كافة الديانات والطوائف، وبما يعزز مكانة الدولة كواحة سلام وتسامح".
وأضاف الخييلي: "تنظيم دور العبادة هي خطوة حكومية رائدة وفاعلة لضمان حصول كافة رعايا الديانات الأخرى على حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وتلبية احتياجاتهم الروحية، وبما يتوافق مع العادات والتقاليد والنظم والقوانين المعمول بها في الدولة".
وحول زيارة قداسة مهراج إلى الدولة ووضع حجر الأساس للمعبد، قال الخييلي: "تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بسمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونرى ذلك من خلال التنوع والانسجام الذي يميز مجتمعنا، فبلادنا اليوم تحتضن مواطني أكثر من 200 جنسية، يعيش الجميع فيها بأمن واستقرار وحرية ممارسة شعائرهم الدينية، ويعمل الجميع لتعزيز التنمية المستدامة التي تشهدها الإمارات".
وسيتم بناء المعبد قرب الطريق السريع بين إمارتي دبي وأبو ظبي، على مساحة تقدر بـ55 ألف متر مربع، وسيشمل قاعات عبادة وأخرى للتعليم، ومركزا للزوار، ورياض أطفال، وحدائق، وقاعة طعام، ومتجر كتب، وآخر للهدايا.
المصدر : وام
وأفادت وكالة "وام" الإماراتية الرسمية بأن مراسم وضع حجر الأساس جرت في إمارة أبو ظبي بحضور وزير التغير المناخي والبيئة، ثاني بن أحمد الزيودي، ووزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، ورئيس دائرة تنمية المجتمع، مغير خميس الخييلي، والرئيس الروحي لمنظمة "BAPS"، التي تقوم ببناء المعبد، ماهانت سوامي مهراج، وسفير جمهورية الهند لدى الإمارات، نفديب سينغ سوري، بالإضافة إلى عدد من القيادات والمسؤولين ورعايا الطائفة الهندوسية في البلاد.
وأكد الخييلي خلال المراسم أنه، وفق القرار رقم 57 لسنة 2018 الصادر عن ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بشأن الاختصاصات الإضافية لدائرة تنمية المجتمع في أبو ظبي، فإن الدائرة تقوم بوضع الإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة والجمعيات ذات النفع العام والنوادي والمؤسسات الرياضية والإشراف على التزامها بالمعايير والنظم السارية بالتعاون مع الجهات المعنية، إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالترخيص والتفتيش والتدقيق على دور العبادة.
وقال الخييلي: "فإنه ومن هذا المنطلق، ستعمل دائرة تنمية المجتمع، ووفق الأطر المنظمة، على تسهيل وتيسير متطلبات ترخيص دور العبادة وتنظيم آلياتها، بما يسهم في خدمة كافة الديانات والطوائف، وبما يعزز مكانة الدولة كواحة سلام وتسامح".
وأضاف الخييلي: "تنظيم دور العبادة هي خطوة حكومية رائدة وفاعلة لضمان حصول كافة رعايا الديانات الأخرى على حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وتلبية احتياجاتهم الروحية، وبما يتوافق مع العادات والتقاليد والنظم والقوانين المعمول بها في الدولة".
وحول زيارة قداسة مهراج إلى الدولة ووضع حجر الأساس للمعبد، قال الخييلي: "تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بسمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونرى ذلك من خلال التنوع والانسجام الذي يميز مجتمعنا، فبلادنا اليوم تحتضن مواطني أكثر من 200 جنسية، يعيش الجميع فيها بأمن واستقرار وحرية ممارسة شعائرهم الدينية، ويعمل الجميع لتعزيز التنمية المستدامة التي تشهدها الإمارات".
وسيتم بناء المعبد قرب الطريق السريع بين إمارتي دبي وأبو ظبي، على مساحة تقدر بـ55 ألف متر مربع، وسيشمل قاعات عبادة وأخرى للتعليم، ومركزا للزوار، ورياض أطفال، وحدائق، وقاعة طعام، ومتجر كتب، وآخر للهدايا.
المصدر : وام
نتنياهو يتجه لرفع عدد الوزراء في حكومته إلى 26 لإرضاء شركائه . . .
رغم أن الائتلاف المقبل لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّ ، بنيامين نتنياهو، يستند إلى ائتلافه السابق، ما ترك انطباعًا أنّ مهمّة تشكيله ستكون سهلة، إلا أنّه يواجه عقبات في ذلك، أبرزها مطالب أعضاء حزب الليكود بانعكاس نتيجتهم الانتخابيّة داخل الحكومة المقبلة، ما يعني منح حقائب وزاريّة لوزراء جدد.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "كالكاليست"، فإن نتنياهو يتّجه إلى تعديل "قانون أساس الحكومة"، ورفع عدد الوزراء من 18 وزيرًا إلى 26 وزيرًا، أي وزير مقابل كل 2.5 أعضاء كنيست في الائتلاف، كما يتجّه نتنياهو إلى إلغاء التقييد على حصر عدد نوّاب الوزراء بـ4 نوّاب فقط.
وبحسب الصحيفة سيفصل الوزارات الصغيرة مثل وزارة الاستخبارات عن الوزارات الكبرى.
وسيكون على الكنيست المقبلة، التي تبدأ مهامها في الثلاثين من نيسان/ أبريل الجاري، سنّ القانون بقراءاته الثلاث قبل نهاية أيّار/ مايو المقبل، وهو موعد انتهاء مهلة تشكيل نتنياهو، بعد تمديدها بـ14 يومًا.
ومن غير المتوقّع أن يواجه التعديل صعوبات برلمانيّة، إذ افترضت "كالكاليست" أن يصوّت لصالحه كل أعضاء الائتلاف المقبل، البالغ عددهم 65 عضوًا.
ورغم ذلك، فإن رفع عدد الوزارات لن يساهم في حلّ أزمة الوزارات الأساسيّة، خصوصًا وزارات الأمن والتعليم والقضاء والخارجية، خصوصًا مع إصرار "اتحاد أحزاب اليمين" المتطرّف على "أحقيّته" في حقيبتي القضاء والتعليم، نظرًا لأن حزب "البيت اليهودي" الذي منح الوزارتين في السابق هو جزء من الاتحاد اليوم، وأعلن المرشّح الثاني في القائمة، بتسلئيل سموتريتش، أن سيتقدّم باقتراح قانون يعيد الحصانة إلى أعضاء الكنيست ضدّ التحقيقات الجنائيّة، بحيث يحول دون تقديم لائحة اتّهام محتملة ضدّ نتنياهو، غير أن الأخيرة يتجّه إلى تكليف الوزير الليكودي المقرّب منه، ياريف لافين.
ويخشى عدد من وزراء الليكود أن يمنح نتنياهو الوزارات الكبيرة لشركائه الحكوميّين، وتتركز مطالبهم حاليًا على النحو الآتي: يسرائيل كاتس للخارجية، ميري ريغيف أو يوآف غالانت للأمن الداخلي، غيلا غمليئيل للتعليم، غلعاد إردان للمواصلات، بالإضافة إلى تعيين 6 وزراء جدد، أبرزهم نير بركات وغدعون ساعر وأمير أوحانا.
ورجّحت "كالكاليست" أن تمنح وزارة الأمن لرئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، بينما ستبقى وزارة الداخلية في عهدة حزب "شاس".
المصدر : عرب 48
وبحسب ما ذكرت صحيفة "كالكاليست"، فإن نتنياهو يتّجه إلى تعديل "قانون أساس الحكومة"، ورفع عدد الوزراء من 18 وزيرًا إلى 26 وزيرًا، أي وزير مقابل كل 2.5 أعضاء كنيست في الائتلاف، كما يتجّه نتنياهو إلى إلغاء التقييد على حصر عدد نوّاب الوزراء بـ4 نوّاب فقط.
وبحسب الصحيفة سيفصل الوزارات الصغيرة مثل وزارة الاستخبارات عن الوزارات الكبرى.
وسيكون على الكنيست المقبلة، التي تبدأ مهامها في الثلاثين من نيسان/ أبريل الجاري، سنّ القانون بقراءاته الثلاث قبل نهاية أيّار/ مايو المقبل، وهو موعد انتهاء مهلة تشكيل نتنياهو، بعد تمديدها بـ14 يومًا.
ومن غير المتوقّع أن يواجه التعديل صعوبات برلمانيّة، إذ افترضت "كالكاليست" أن يصوّت لصالحه كل أعضاء الائتلاف المقبل، البالغ عددهم 65 عضوًا.
ورغم ذلك، فإن رفع عدد الوزارات لن يساهم في حلّ أزمة الوزارات الأساسيّة، خصوصًا وزارات الأمن والتعليم والقضاء والخارجية، خصوصًا مع إصرار "اتحاد أحزاب اليمين" المتطرّف على "أحقيّته" في حقيبتي القضاء والتعليم، نظرًا لأن حزب "البيت اليهودي" الذي منح الوزارتين في السابق هو جزء من الاتحاد اليوم، وأعلن المرشّح الثاني في القائمة، بتسلئيل سموتريتش، أن سيتقدّم باقتراح قانون يعيد الحصانة إلى أعضاء الكنيست ضدّ التحقيقات الجنائيّة، بحيث يحول دون تقديم لائحة اتّهام محتملة ضدّ نتنياهو، غير أن الأخيرة يتجّه إلى تكليف الوزير الليكودي المقرّب منه، ياريف لافين.
ويخشى عدد من وزراء الليكود أن يمنح نتنياهو الوزارات الكبيرة لشركائه الحكوميّين، وتتركز مطالبهم حاليًا على النحو الآتي: يسرائيل كاتس للخارجية، ميري ريغيف أو يوآف غالانت للأمن الداخلي، غيلا غمليئيل للتعليم، غلعاد إردان للمواصلات، بالإضافة إلى تعيين 6 وزراء جدد، أبرزهم نير بركات وغدعون ساعر وأمير أوحانا.
ورجّحت "كالكاليست" أن تمنح وزارة الأمن لرئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، بينما ستبقى وزارة الداخلية في عهدة حزب "شاس".
المصدر : عرب 48
الاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على مداخل سبسطية . . .
قال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن قوات الاحتلال وضعت مكعبات اسمنتية على مداخل البلدة الثلاثة؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين في اليومين المقبلين.
وأضاف عازم في تصريح لـ"وفا"، اليوم الاحد، ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، ووضعت علامات على المنازل والازقة التي ستنتشر حولها؛ لتأمين اقتحام المستوطنين للموقع الاثري، حيث سينظمون احتفالات لمناسبة الأعياد اليهودية.
وأشار إلى أن البلدة تتعرض لانتهاكات بشكل شبه يومي، من اقتحامات ومضايقات واعتقالات من قبل جيش الاحتلال، في محاولة منها للسيطرة على الموقع الاثري.
وأضاف عازم في تصريح لـ"وفا"، اليوم الاحد، ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، ووضعت علامات على المنازل والازقة التي ستنتشر حولها؛ لتأمين اقتحام المستوطنين للموقع الاثري، حيث سينظمون احتفالات لمناسبة الأعياد اليهودية.
وأشار إلى أن البلدة تتعرض لانتهاكات بشكل شبه يومي، من اقتحامات ومضايقات واعتقالات من قبل جيش الاحتلال، في محاولة منها للسيطرة على الموقع الاثري.
مما قرأت . . .2
رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا
يا مُؤْنِسَ وَحْشَتِي إذا اللّيْلُ هدى . . .
إنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَا
لا أسفَرَ بَعْدَ ذَاكَ صُبْحٌ أبدا . . .
مما قرأت . . .
إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ
يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل . . .
وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم
قُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ . . .
وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً
وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل . . .
خلافات بين الدول العربية المعنية بـ"صفقة القرن".. ماذا عن أراضي سيناء؟ ؟ ؟
كشفت مصادر دبلوماسية عربية، أن الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي يعقد في الجامعة العربية، اليوم الأحد، بهدف التباحث حول تسريبات خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن"، "ينطلق في ظروف عربية شديدة الحساسية"، مضيفة أن "هناك جدلاً كبيراً بين الدول الأعضاء في الجامعة بشأن الصفقة".
وقال مصدر خليجي رفيع المستوى، لصحيفة "العربي الجديد"، إنه "يوجد حالة من تبادل الاتهامات بين عدد من الدول العربية المعنية بتلك الصفقة، بعد أن استطاعت بعض الدول أن تنأى بنفسها عن الخطة المتعلقة بتبادل الأراضي"، متابعاً أن "القاهرة تمكّنت، من خلال مباحثات سرية على مدار الأشهر القليلة الماضية، من استبعاد بند خاص بمسألة إقامة دولة بديلة للفلسطينيين على جزء من أراضي سيناء".
وبحسب المصدر فإن "الحديث يدور تحديداً عن الأردن ومصر، بعدما اتهمت عمّان القاهرة بأنها أعطت واشنطن موافقة مبدئية على الصفقة، باعتبار أنها أنقذت نفسها باستبعاد النص الخاص بسيناء". مع العلم أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات نفى أول من أمس تضمن خطة "صفقة القرن" توسيعاً لغزة في اتجاه سيناء المصرية.
كذلك أوضح ألمصدر أن مآخذ الأردن على مصر تشمل أيضاً عدم اعتراضها كلياً على الصفقة التي تتضرّر منها الأردن وفلسطين. وأضاف أن "القاهرة أكدت للجانب الأميركي صعوبة التخلي عن أي أراضٍ خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية"، مستطرداً أن "المسؤولين المصريين أكدوا لنظرائهم في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن إعلان تفاصيل الصفقة بشكل رسمي، متضمنة تخلي مصر عن أجزاء من سيناء، يعني سقوط النظام بالكامل في اليوم التالي، وهو ما لن تتحمّله إسرائيل والمنطقة".
وأفاد المصدر الخليجي، المطلع على المباحثات العربية في هذا الصدد، بأن "المفاوضات التي خاضها فريق مصري، على رأسه رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، مع كل من غرينبلات، وصهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، أسفرت عن استبدال مقترح تبادل الأراضي بمنطقة حرة في سيناء على الحدود مع قطاع غزة، بحيث تكون منطقة خدمات يستفيد منها القطاع".
وشدّد المصدر على أن "التصور الأميركي لا يتضمن حتى دولة على أراضي غزة، كما روّج البعض، ولا يعدو كونه تجمّعاً سكانياً من دون دولة واضحة المعالم أو الحدود"، مواصلاً "فعلياً، لا يوجد داعم لتلك الصفقة في الوقت الراهن إلا دولة الإمارات، والتي سعت خلال الفترة الماضية لإقناع بعض الأطراف العربية بها، وتمرير مقترحاتها، في ظل ما يجمع كوشنر بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد من علاقات وطيدة".
في سياق ذي صلة، قال مصدر دبلوماسي عربي آخر، لـ"العربي الجديد"، إنه "كان هناك تخوّف من رضوخ الأردن والموافقة على الصفقة أو التصور الأميركي المطروح، إلا أن التحول في الموقف السعودي أخيراً دعم موقف العاهل الأردن عبد الله الثاني الرافض لتلك التسوية، نظراً لأنها ستكلف بلاده التنازل عن بعض الأراضي، وتوطين أعداد كبيرة من الفلسطينيين".
وكان مصدر مطلع قد نقل عن كوشنر طرح "صفقة القرن" بعد شهر رمضان (في يونيو/ حزيران المقبل)، والانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية، في وقت ترفض فيه السلطة الفلسطينية "صفقة القرن" باعتبارها خطة منحازة لإسرائيل، في ظلّ قطيعة بين إدارة ترامب والسلطة، بعد رفض الأخيرة وساطة أميركا في أي مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، عقب إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، وقطع المساعدات عن السلطة، وإغلاق ممثليتها الدبلوماسية في واشنطن.
ويقود "صفقة القرن" 3 مهندسين من إدارة ترامب، الأول هو غرينبلات الذي ظل طيلة 12 عاماً محامي عقارات لدى ترامب، قبل أن يوكّله الرئيس الأميركي لحلّ أزمة الشرق الأوسط المعقدة، والثاني هو كوشنر، صهر ترامب الذي وصل إلى منصب الذراع اليمنى للرئيس الأميركي، والثالث هو السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان الذي لا يخفي معتقداته اليهودية، وتأييده للاستيطان في الضفة الغربية والتحفظ على حل الدولتين، وأمضى معظم حياته محامي تفليسات، ومستشاراً قانونياً لشركات ترامب، إلى أن عيّنه سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل. وحصلت ابنته على الجنسية الإسرائيلية في عام 2017.
المصدر : العربي الجديد
وقال مصدر خليجي رفيع المستوى، لصحيفة "العربي الجديد"، إنه "يوجد حالة من تبادل الاتهامات بين عدد من الدول العربية المعنية بتلك الصفقة، بعد أن استطاعت بعض الدول أن تنأى بنفسها عن الخطة المتعلقة بتبادل الأراضي"، متابعاً أن "القاهرة تمكّنت، من خلال مباحثات سرية على مدار الأشهر القليلة الماضية، من استبعاد بند خاص بمسألة إقامة دولة بديلة للفلسطينيين على جزء من أراضي سيناء".
وبحسب المصدر فإن "الحديث يدور تحديداً عن الأردن ومصر، بعدما اتهمت عمّان القاهرة بأنها أعطت واشنطن موافقة مبدئية على الصفقة، باعتبار أنها أنقذت نفسها باستبعاد النص الخاص بسيناء". مع العلم أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات نفى أول من أمس تضمن خطة "صفقة القرن" توسيعاً لغزة في اتجاه سيناء المصرية.
كذلك أوضح ألمصدر أن مآخذ الأردن على مصر تشمل أيضاً عدم اعتراضها كلياً على الصفقة التي تتضرّر منها الأردن وفلسطين. وأضاف أن "القاهرة أكدت للجانب الأميركي صعوبة التخلي عن أي أراضٍ خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية"، مستطرداً أن "المسؤولين المصريين أكدوا لنظرائهم في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن إعلان تفاصيل الصفقة بشكل رسمي، متضمنة تخلي مصر عن أجزاء من سيناء، يعني سقوط النظام بالكامل في اليوم التالي، وهو ما لن تتحمّله إسرائيل والمنطقة".
وأفاد المصدر الخليجي، المطلع على المباحثات العربية في هذا الصدد، بأن "المفاوضات التي خاضها فريق مصري، على رأسه رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، مع كل من غرينبلات، وصهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، أسفرت عن استبدال مقترح تبادل الأراضي بمنطقة حرة في سيناء على الحدود مع قطاع غزة، بحيث تكون منطقة خدمات يستفيد منها القطاع".
وشدّد المصدر على أن "التصور الأميركي لا يتضمن حتى دولة على أراضي غزة، كما روّج البعض، ولا يعدو كونه تجمّعاً سكانياً من دون دولة واضحة المعالم أو الحدود"، مواصلاً "فعلياً، لا يوجد داعم لتلك الصفقة في الوقت الراهن إلا دولة الإمارات، والتي سعت خلال الفترة الماضية لإقناع بعض الأطراف العربية بها، وتمرير مقترحاتها، في ظل ما يجمع كوشنر بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد من علاقات وطيدة".
في سياق ذي صلة، قال مصدر دبلوماسي عربي آخر، لـ"العربي الجديد"، إنه "كان هناك تخوّف من رضوخ الأردن والموافقة على الصفقة أو التصور الأميركي المطروح، إلا أن التحول في الموقف السعودي أخيراً دعم موقف العاهل الأردن عبد الله الثاني الرافض لتلك التسوية، نظراً لأنها ستكلف بلاده التنازل عن بعض الأراضي، وتوطين أعداد كبيرة من الفلسطينيين".
وكان مصدر مطلع قد نقل عن كوشنر طرح "صفقة القرن" بعد شهر رمضان (في يونيو/ حزيران المقبل)، والانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية، في وقت ترفض فيه السلطة الفلسطينية "صفقة القرن" باعتبارها خطة منحازة لإسرائيل، في ظلّ قطيعة بين إدارة ترامب والسلطة، بعد رفض الأخيرة وساطة أميركا في أي مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، عقب إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، وقطع المساعدات عن السلطة، وإغلاق ممثليتها الدبلوماسية في واشنطن.
ويقود "صفقة القرن" 3 مهندسين من إدارة ترامب، الأول هو غرينبلات الذي ظل طيلة 12 عاماً محامي عقارات لدى ترامب، قبل أن يوكّله الرئيس الأميركي لحلّ أزمة الشرق الأوسط المعقدة، والثاني هو كوشنر، صهر ترامب الذي وصل إلى منصب الذراع اليمنى للرئيس الأميركي، والثالث هو السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان الذي لا يخفي معتقداته اليهودية، وتأييده للاستيطان في الضفة الغربية والتحفظ على حل الدولتين، وأمضى معظم حياته محامي تفليسات، ومستشاراً قانونياً لشركات ترامب، إلى أن عيّنه سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل. وحصلت ابنته على الجنسية الإسرائيلية في عام 2017.
المصدر : العربي الجديد
مصادر أمنية تكشف: هذه تفاصيل خطة إشعال صراع داخلي بغزة . . .
كشف مصدر أمني فلسطيني مُطلع عن تفاصيل خطة طويلة الأمد أعدتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، لـ"إشعال صراع داخلي وإثارة الفوضى في قطاع غزة؛ تمهيداً لتغيير الواقع السياسي في القطاع".
وبحسب المصدر الذي صرح لموقع "عربي 21" وفضل عدم الكشف عن هويته، فإن الخطة، التي يُشرف عليها بشكل مباشر مدير جهاز المخابرات العامة في رام الله، اللواء ماجد فرج، ترمي إلى إثارة الفوضى وتأجيج الشارع في قطاع غزة، وضرب حالة التوافق والتنسيق بين حركة حماس التي تدير شؤون القطاع، وبين باقي الفصائل الفلسطينية، وخصوصاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي.
وفي تفاصيل الخطة، فإن الأجهزة الأمنية في رام الله "شكّلت خلية لإدارة هذا المخطط في شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري؛ استغلالاً للظروف الإنسانية الصعبة في القطاع، والإجراءات العقابية التي يفرضها الرئيس عباس منذ قرابة عامين، من أجل تأليب الشارع ضد حركة حماس وتحميلها مسؤولية ما يمر به القطاع من أزمات مالية واقتصادية كبيرة".
ولفت المصدر إلى أن المخطط كان يهدف إلى إفشال "مليونية الأرض والعودة" على حدود قطاع غزة، التي كان يجري الاستعداد لها في ذلك الوقت من قبل الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار؛ "سعياً لضرب حالة الإجماع الوطني بين الفصائل في غزة، وللعمل على نقل المواجهة إلى داخل القطاع بخلق حالة من الاضطراب والتشتت".
وتابع المصدر: "تتألف الخطة من شقّين، إعلامي وميداني، حيث يتم إطلاق شائعات وأخبار ملفقة حول الظروف المعيشية في غزة، لزيادة احتقان الشارع وتشكيل رأي عام مناهض لحركة حماس، بما يهيئ لاستجابة المواطنين ميدانياً لأي دعوات للخروج والتظاهر تحت ذريعة الاحتجاج على سوء الأوضاع الاقتصادية".
وبحسب المصدر، فإن الأدوات الأساسية المستخدمة في الخطة هي عدد من عناصر الأجهزة الأمنية التابعين للسلطة، ممن استنكفوا عن العمل منذ أحداث الانقسام عام 2007.
ووفق اعترافات عدد من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في غزة، فقد تم ابتزازهم من قبل مسؤوليهم كي ينخرطوا في المخطط، مقابل ضمان استمرار صرف رواتبهم من قبل السلطة، أو إعادة رواتب المقطوعين منهم.
ولفت المصدر إلى أن من يقود المخطط بشكل فعلي هم عدد من الضباط الكبار في رام الله، وبحسب اعترافات الموقوفين بغزة فإن أبرز هؤلاء الضباط هم: "بهاء. ب"، "منذر . ص"، "رفعت ك"، "بسام. س"، "صفوت. ح"، "شعبان. غ".. وجميعهم من أبناء قطاع غزة الذين غادروا إلى الضفة الغربية عقب أحداث الانقسام.
وبدأ التنفيذ -على حد قول المصدر وبحسب اعتراف الموقوفين- في منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، من خلال إطلاق دعوات في وسائل التواصل الاجتماعي للتظاهر في عدد من الأماكن بالقطاع ضد الغلاء والضرائب تحت مسمى "بدنا نعيش"؛ استغلالاً للظروف الإنسانية الصعبة.
وقال المصدر، إن عددا من النشطاء الغزيّين المقيمين في الخارج تصدروا تلك الدعوات، واشتركوا في المخطط ذاته، من خلال تحريض الناس على التظاهر وإطلاق شعارات مناهضة لحركة حماس ولإدارة الحكم في غزة.
وبحسب المصدر، فإن اعترافات موثقة من الموقوفين تفيد بأن الناشط "م.ت" من سكان مخيم جباليا شمال القطاع، والمقيم في الضفة الغربية من كانون الثاني/ يناير الماضي، يُشكل عنصراً مهماً في تنفيذ المخطط، من خلال تمتعه بعلاقاتٍ شخصية مع عدد من الشخصيات في السلطة والأجهزة الأمنية، وعمل من خلالها على تجنيد بعض الشباب من قطاع غزة لقيادة التظاهرات وتحريكها وتصدّر الدعوات لها، مقابل إمدادهم بأموال ومساعدات ومنحهم تسهيلات في مجالات معينة، حسبما أفاد المصدر.
ويقف إلى جانب "م.ت" في دعوات التظاهر أيضاً كل من: "ش. ع"، و"م.ك"، و"ر.ح"، و"ن.ع"، و"م.ن"، وجميعهم شباب من أبناء قطاع غزة المغتربين في الخارج. وقال المصدر إنه جرى "توثيق مكالمات ومحادثات لهم عبر فيسبوك وواتساب، حرضوا من خلالها شبانا من قطاع غزة على النزول للشارع والاشتراك بإثارة الفوضى والتخريب".
وأشار المصدر إلى أن المخطط المذكور لم يقتصر على أحداث شهر آذار/ مارس الماضي، بل إنه يمتد لفترات قادمة، معتمداً على مراكمة الخطوات طويلة المدى؛ من أجل "إشغال حماس في الشأن الداخلي، والتخريب على جهود التفاهمات التي تُبرم مع الوسطاء لتخفيف الحصار وتحسين الظروف المعيشية"، لافتاً إلى أنه يجري التخطيط لاستغلال أي أحداث أو ظروف قادمة من أجل إعادة إحياء المخطط وإطلاق دعوات "الفوضى والتخريب" مجدداً، حيث تعتبر السلطة أن من شأن هذه التفاهمات "إفساد إجراءاتها العقابية ضد قطاع غزة والحد من فعاليتها".
المصدر : عربي 21
وبحسب المصدر الذي صرح لموقع "عربي 21" وفضل عدم الكشف عن هويته، فإن الخطة، التي يُشرف عليها بشكل مباشر مدير جهاز المخابرات العامة في رام الله، اللواء ماجد فرج، ترمي إلى إثارة الفوضى وتأجيج الشارع في قطاع غزة، وضرب حالة التوافق والتنسيق بين حركة حماس التي تدير شؤون القطاع، وبين باقي الفصائل الفلسطينية، وخصوصاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي.
وفي تفاصيل الخطة، فإن الأجهزة الأمنية في رام الله "شكّلت خلية لإدارة هذا المخطط في شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري؛ استغلالاً للظروف الإنسانية الصعبة في القطاع، والإجراءات العقابية التي يفرضها الرئيس عباس منذ قرابة عامين، من أجل تأليب الشارع ضد حركة حماس وتحميلها مسؤولية ما يمر به القطاع من أزمات مالية واقتصادية كبيرة".
ولفت المصدر إلى أن المخطط كان يهدف إلى إفشال "مليونية الأرض والعودة" على حدود قطاع غزة، التي كان يجري الاستعداد لها في ذلك الوقت من قبل الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار؛ "سعياً لضرب حالة الإجماع الوطني بين الفصائل في غزة، وللعمل على نقل المواجهة إلى داخل القطاع بخلق حالة من الاضطراب والتشتت".
وتابع المصدر: "تتألف الخطة من شقّين، إعلامي وميداني، حيث يتم إطلاق شائعات وأخبار ملفقة حول الظروف المعيشية في غزة، لزيادة احتقان الشارع وتشكيل رأي عام مناهض لحركة حماس، بما يهيئ لاستجابة المواطنين ميدانياً لأي دعوات للخروج والتظاهر تحت ذريعة الاحتجاج على سوء الأوضاع الاقتصادية".
وبحسب المصدر، فإن الأدوات الأساسية المستخدمة في الخطة هي عدد من عناصر الأجهزة الأمنية التابعين للسلطة، ممن استنكفوا عن العمل منذ أحداث الانقسام عام 2007.
ووفق اعترافات عدد من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في غزة، فقد تم ابتزازهم من قبل مسؤوليهم كي ينخرطوا في المخطط، مقابل ضمان استمرار صرف رواتبهم من قبل السلطة، أو إعادة رواتب المقطوعين منهم.
ولفت المصدر إلى أن من يقود المخطط بشكل فعلي هم عدد من الضباط الكبار في رام الله، وبحسب اعترافات الموقوفين بغزة فإن أبرز هؤلاء الضباط هم: "بهاء. ب"، "منذر . ص"، "رفعت ك"، "بسام. س"، "صفوت. ح"، "شعبان. غ".. وجميعهم من أبناء قطاع غزة الذين غادروا إلى الضفة الغربية عقب أحداث الانقسام.
وبدأ التنفيذ -على حد قول المصدر وبحسب اعتراف الموقوفين- في منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، من خلال إطلاق دعوات في وسائل التواصل الاجتماعي للتظاهر في عدد من الأماكن بالقطاع ضد الغلاء والضرائب تحت مسمى "بدنا نعيش"؛ استغلالاً للظروف الإنسانية الصعبة.
وقال المصدر، إن عددا من النشطاء الغزيّين المقيمين في الخارج تصدروا تلك الدعوات، واشتركوا في المخطط ذاته، من خلال تحريض الناس على التظاهر وإطلاق شعارات مناهضة لحركة حماس ولإدارة الحكم في غزة.
وبحسب المصدر، فإن اعترافات موثقة من الموقوفين تفيد بأن الناشط "م.ت" من سكان مخيم جباليا شمال القطاع، والمقيم في الضفة الغربية من كانون الثاني/ يناير الماضي، يُشكل عنصراً مهماً في تنفيذ المخطط، من خلال تمتعه بعلاقاتٍ شخصية مع عدد من الشخصيات في السلطة والأجهزة الأمنية، وعمل من خلالها على تجنيد بعض الشباب من قطاع غزة لقيادة التظاهرات وتحريكها وتصدّر الدعوات لها، مقابل إمدادهم بأموال ومساعدات ومنحهم تسهيلات في مجالات معينة، حسبما أفاد المصدر.
ويقف إلى جانب "م.ت" في دعوات التظاهر أيضاً كل من: "ش. ع"، و"م.ك"، و"ر.ح"، و"ن.ع"، و"م.ن"، وجميعهم شباب من أبناء قطاع غزة المغتربين في الخارج. وقال المصدر إنه جرى "توثيق مكالمات ومحادثات لهم عبر فيسبوك وواتساب، حرضوا من خلالها شبانا من قطاع غزة على النزول للشارع والاشتراك بإثارة الفوضى والتخريب".
وأشار المصدر إلى أن المخطط المذكور لم يقتصر على أحداث شهر آذار/ مارس الماضي، بل إنه يمتد لفترات قادمة، معتمداً على مراكمة الخطوات طويلة المدى؛ من أجل "إشغال حماس في الشأن الداخلي، والتخريب على جهود التفاهمات التي تُبرم مع الوسطاء لتخفيف الحصار وتحسين الظروف المعيشية"، لافتاً إلى أنه يجري التخطيط لاستغلال أي أحداث أو ظروف قادمة من أجل إعادة إحياء المخطط وإطلاق دعوات "الفوضى والتخريب" مجدداً، حيث تعتبر السلطة أن من شأن هذه التفاهمات "إفساد إجراءاتها العقابية ضد قطاع غزة والحد من فعاليتها".
المصدر : عربي 21
العرب وصفقة القرن: نلتقي بعد رمضان . . .
ايال زيسر
العرب وصفقة القرن
نلتقي بعد رمضان . . .
جاء من واشنطن الأسبوع الماضي
بأن إدارة ترامب قررت تأجيل موعد طرح "صفقة القرن"
حتى بداية شهر حزيران
مع انتهاء شهر رمضان . . .
وترمي هذه الخطوة
إلى التسهيل على حلفاء الولايات المتحدة العرب
الذين يخافون من أن يجدوا أنفسهم بين المطرقة والسندان :
أي بين ترامب الذي يتوقع منهم ان يضغطوا
على الفلسطينيين لقبول الصفقة المقترحة
وبين الرأي العام المحلي الذي يطالبهم برفضها تمامًا. . .
م-ن
الانتهاء من إنشاء خزاني وقود لمحطة كهرباء غزة خلال شهرين . . .
قال مصدر فلسطيني مطلع، إن الانتهاء من مشروع إنشاء خزاني وقود لمحطة توليد كهرباء غزة سيجري في غضون شهرين، مشيرًا إلى أن المشروع الممول من دولة قطر بـ (350) ألف دولار سيوفر احتياطيًّا من الوقود لنحو أسبوع، وذلك ضمن تفاهمات كسر الحصار التي توصلت لها فصائل المقاومة كثمار لمسيرات العودة.
وذكر المصدر لصحيفة "فلسطين" المحلية، أن شركة مقاولات محلية رسا عليها العطاء شرعت قبل نحو أسبوعين في العمل على إنشاء خزاني وقود داخل محطة التوليد وسط قطاع غزة، سعة الخزان الواحد 1000 كوب (مليون لتر).
وأضاف أن الخزانين الجديدين سيتم إنشاؤهما معاً فوق قاعدة خزان اسمنتية سابقة دمرها الاحتلال في عدوان 2014، وأن صناعتهما ستكون من مادة الحديد، كما سيحاط كل خزان بحوض خرساني لاحتواء أي تسريب للوقود.
وبين المصدر أن الخزانين الجديدين سيمكنان المحطة من تشغيل ثلاث توربينات على مدار 6 أيام متواصلة، مرجحًا الانتهاء من تنفيذ المشروع في غضون شهرين إن لم يحدث أي تأخير.
وأضاف أن الخزانين سيتيحان للمحطة أيضاً تشغيل أربع توربينات بطاقة إنتاجية في الظروف الطبيعية حوالي 140 ميجاواط.
وكانت قوات الاحتلال دمرت خزانين للوقود في حرب 2014 سعتهما 20 مليون لتر، مدة احتياطهما 40 يومًا.
وكان السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وقَّع عقود إنشاء ثلاثة مشاريع جديدة في غزة في 11 مارس الماضي بينها إنشاء وتجهيز خزان وقود إضافي لمحطة توليد الكهرباء، بتكلفة نحو 350 ألف دولار، ضمن تفاهمات كسر الحصار التي توصلت لها فصائل المقاومة كثمار لمسيرات العودة.
من جانبه، قال الخبير في شؤون الكهرباء جمال الدردساوي إن رفد محطة التوليد بخزانات وقود عوضاً عن التي دمرها الاحتلال، خطوة مهمة، ستساهم بحل جزء من أزمة الكهرباء المحيطة بسكان القطاع منذ 13 عامًا.
وأكد الدردساوي أنه لا بد من اتباع ذلك بخطوات أخرى، كإمداد القطاع بخط كهرباء 161، وتشغيل محطة التوليد بغاز الطهي، وإصلاح الخطوط المصرية المعطلة.
وبين أن خط 161، يتيح للسكان نحو 100 ميجاواط. وتتغذى غزة في الوقت الراهن من 10 خطوط إسرائيلية بإجمالي طاقة 120 ميجاواط.
وأشار الدردساوي إلى أن خط (161) جاهز من جانب الاحتلال الإسرائيلي، لكن بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وما تخللها من حروب وحصار عاق تنفيذ الخط.
ولفت إلى احتياج خط (161) قبل تزويد غزة بالكهرباء لمحطة تحويل، وأن المطروح سابقاً إنشاء محطة تحويل متنقلة بالقرب من الحدود بين القطاع والاحتلال.
وخط (161) هو خط كهرباء كانت تزود خلاله حكومة الاحتلال مستوطناتها في قطاع غزة باحتياجها من التيار قبل انسحابها في عام 2005.
وفي السياق، بين الدردساوي أن إمداد محطة التوليد بغاز الطهي، يعد أحد الحلول المطروحة لتخليص القطاع من أزمة الكهرباء، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية إصلاح الخطوط الناقلة وصيانتها لتقليل نسبة الفاقد.
ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميجاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، غير أن المتوافر حالياً 190، حيث إن الخطوط المصرية المغذية للقطاع بنحو 32 ميجاواط معطلة منذ نحو عام، أما محطة توليد فتغطي القطاع بـ 70 ميجاواط، والخطوط الإسرائيلية تعطي فقط 120 ميجاواط.
المصدر : شهاب
وذكر المصدر لصحيفة "فلسطين" المحلية، أن شركة مقاولات محلية رسا عليها العطاء شرعت قبل نحو أسبوعين في العمل على إنشاء خزاني وقود داخل محطة التوليد وسط قطاع غزة، سعة الخزان الواحد 1000 كوب (مليون لتر).
وأضاف أن الخزانين الجديدين سيتم إنشاؤهما معاً فوق قاعدة خزان اسمنتية سابقة دمرها الاحتلال في عدوان 2014، وأن صناعتهما ستكون من مادة الحديد، كما سيحاط كل خزان بحوض خرساني لاحتواء أي تسريب للوقود.
وبين المصدر أن الخزانين الجديدين سيمكنان المحطة من تشغيل ثلاث توربينات على مدار 6 أيام متواصلة، مرجحًا الانتهاء من تنفيذ المشروع في غضون شهرين إن لم يحدث أي تأخير.
وأضاف أن الخزانين سيتيحان للمحطة أيضاً تشغيل أربع توربينات بطاقة إنتاجية في الظروف الطبيعية حوالي 140 ميجاواط.
وكانت قوات الاحتلال دمرت خزانين للوقود في حرب 2014 سعتهما 20 مليون لتر، مدة احتياطهما 40 يومًا.
وكان السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وقَّع عقود إنشاء ثلاثة مشاريع جديدة في غزة في 11 مارس الماضي بينها إنشاء وتجهيز خزان وقود إضافي لمحطة توليد الكهرباء، بتكلفة نحو 350 ألف دولار، ضمن تفاهمات كسر الحصار التي توصلت لها فصائل المقاومة كثمار لمسيرات العودة.
من جانبه، قال الخبير في شؤون الكهرباء جمال الدردساوي إن رفد محطة التوليد بخزانات وقود عوضاً عن التي دمرها الاحتلال، خطوة مهمة، ستساهم بحل جزء من أزمة الكهرباء المحيطة بسكان القطاع منذ 13 عامًا.
وأكد الدردساوي أنه لا بد من اتباع ذلك بخطوات أخرى، كإمداد القطاع بخط كهرباء 161، وتشغيل محطة التوليد بغاز الطهي، وإصلاح الخطوط المصرية المعطلة.
وبين أن خط 161، يتيح للسكان نحو 100 ميجاواط. وتتغذى غزة في الوقت الراهن من 10 خطوط إسرائيلية بإجمالي طاقة 120 ميجاواط.
وأشار الدردساوي إلى أن خط (161) جاهز من جانب الاحتلال الإسرائيلي، لكن بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وما تخللها من حروب وحصار عاق تنفيذ الخط.
ولفت إلى احتياج خط (161) قبل تزويد غزة بالكهرباء لمحطة تحويل، وأن المطروح سابقاً إنشاء محطة تحويل متنقلة بالقرب من الحدود بين القطاع والاحتلال.
وخط (161) هو خط كهرباء كانت تزود خلاله حكومة الاحتلال مستوطناتها في قطاع غزة باحتياجها من التيار قبل انسحابها في عام 2005.
وفي السياق، بين الدردساوي أن إمداد محطة التوليد بغاز الطهي، يعد أحد الحلول المطروحة لتخليص القطاع من أزمة الكهرباء، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية إصلاح الخطوط الناقلة وصيانتها لتقليل نسبة الفاقد.
ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميجاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، غير أن المتوافر حالياً 190، حيث إن الخطوط المصرية المغذية للقطاع بنحو 32 ميجاواط معطلة منذ نحو عام، أما محطة توليد فتغطي القطاع بـ 70 ميجاواط، والخطوط الإسرائيلية تعطي فقط 120 ميجاواط.
المصدر : شهاب
صرف دفعة مالية لذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة اليوم . . .
أعلن رئيس تجمع المؤسسات الخيرية بغزة أحمد الكرد، صرف دفعة مالية لذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة الكبرى، اليوم الأحد.
وقال الكرد، إن الصرف سيبدأ عند الساعة العاشرة من صباح اليوم عبر مكاتب البريد، مبيناً أن قيمة الدفعة تترواح ما بين 300 إلى 600 شيكل.
وأصيب الآلاف من المواطنين جراء اعتداءات الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة، التي انطلقت منذ 31 مارس من العام الماضي.
ويمكن الاستعلام من موقع وزارة التنمية الإجتماعية من هنا
المصدر : شهاب
بالصور: الاحتلال الإسرائيلي ينبش مقبرة إسلامية في يافا للبناء فوقها . . .
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن بلدية "تل أبيب" الإسرائيلية بدأت بدفع مخطط للبناء على أرض المقبرة الإسلامية في يافا، رغم معارضة السكان. وذكر فلسطينيون أنه تم نبش عشرات القبور.
وتسعى البلدية لإنشاء مركز لرعاية المشردين على الأرض التي تقوم فيها مقابر اسلامية منذ العهد العثماني. وفي الأسبوع الماضي، بدأ العمل في الموقع، ولكن المحكمة العليا أمرت بتعليق العمل مؤقتا، إلى حين النظر في الالتماس الذي قدمته الهيئة الإسلامية التي أوضحت نيتها مواصلة الاحتجاج ضد المخطط.
وفقا للصحيفة فقد كان يقوم في المكان، إلى ما قبل أكثر من عام بقليل، مبنى عثماني قديم يستخدم كمنزل للمشردين. وقررت البلدية هدم المبنى بهدف إنشاء عمارة تتألف من ثلاثة طوابق، وتضم ملجأ للمشردين ومحلات تجارية. ومع ذلك، بعد تدمير المبنى، تم اكتشاف أكثر من 30 قبرًا تحتوي على عظام بشرية.
ووفقا لتقديرات تستند إلى طبيعة الدفن وغيرها من البيانات التاريخية، فإن المكان كان مقبرة إسلامية تعود للفترة العثمانية.
وأدى العثور على الهياكل العظمية إلى وقف أعمال الهدم على الفور، ودخل رجال سلطة الآثار إلى الموقع وكشفوا القبور.
واحتج العشرات من سكان يافا، بعضهم من أعضاء الهيئة الإسلامية، على البناء، ودخلوا الموقع واكتشفوا "صورة رهيبة". فقد كانت هناك العشرات من القبور التي تم فتحها، وكان بعضها يحتوي على هياكل عظمية لبالغين وأطفال، ومن حولها عشرات الكراتين والدلاء المحتوية على عظام وجماجم بكميات كبيرة بغرض نقلها للدفن في مكان آخر.
وفي اليوم نفسه، بدأ عشرات السكان بدفن العظام في القبور التي أخرجت منها، وتخطيط المقبرة. وبعد ذلك، عمل أعضاء الهيئة الإسلامية، على مدار أسبوعين، في المقبرة وصبوا الخرسانة وأقاموا شواهد للقبور. وفي الوقت نفسه، بدأ أعضاء اللجنة التنفيذية للهيئة الإسلامية، بإجراء محادثات مع البلدية حول هذا الموضوع.
وجرت خلال العام الماضي اتصالات كثيرة بين الجانبين، لم تحقق أي نجاح. وقالت الهيئة الإسلامية إنها اقترحت على البلدية حلاً وسطًا يقضي بإنشاء العمارة على ارتفاع عن أرض المقبرة، دون أن تتضرر القبور، لكن البلدية رفضت ذلك.
وصرح أحد كبار المسؤولين في البلدية لصحيفة "هآرتس" أنهم "يعملون وفقًا للقانون ويحاولون عدم الإضرار بمشاعر السكان"، وعلى الرغم من عدم التوصل إلى أي اتفاق، تعتزم البلدية العمل بحذر من أجل تقليل الأضرار التي ستلحق بالجثث.
ولم تقم سلطة الآثار حتى اليوم بتعريف الموقع كمقبرة، علما أنها الجهة الوحيدة المخولة بذلك. وقالت السلطة ردا على سؤال لصحيفة هآرتس حول هذا الموضوع أن البحث في هذا الموضوع لا يزال جاريا.
وتدعي البلدية أنها أوضحت للهيئة الإسلامية، منذ حوالي أسبوعين، أن تخطيط المقبرة سيبدأ قريبًا لتحديد المواقع الدقيقة للقبور، وأشارت إلى أنه سيتم التخطيط للمبنى وفقًا للنتائج. وفي الوقت نفسه، أوضحوا في البلدية أن المبنى سيتم بناؤه في موقعه الحالي وأنهم لا يخططون للتراجع في هذا الشأن.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية في يافا، محمد الدريعي، إن جميع اقتراحات البلدية كانت "مهينة"، مضيفًا: "عندما يتم إخبارك أن هذا المبنى سيتم بناؤه على أي حال، لا يبقى الكثير لنتحدث عنه. لم يسلموني مطلقًا وثيقة مكتوبة تحتوي على مقترحاتهم لعرضها على بقية أعضاء الهيئة. كل شيء كان شفويا. أعتقد أنه في نهاية المطاف سيتم تحديد الوقائع على الأرض - إذا احتاج الامر سنخرج للتظاهر والإصرار على حقوقنا الديمقراطية والدفاع عنها، حتى أثناء مسابقة الأغنية الأورفيزيون". وفي الشهر الماضي، ناشدت الهيئة الإسلامية الحكومة التركية مرتين لكي تتدخل.
وفي الأسبوع الماضي، وبناءً على طلب البلدية، وصل العديد من رجال الشرطة إلى المقبرة لكي تبدأ البلدية العمل، فيما أعد أعضاء الهيئة الإسلامية لافتات كتبوا عليها: "حولدائي (رئيس البلدية) في مقبرتي" و "حولدائي ضد المسلمين". ومع ذلك، لم تقع مواجهة بين الجانبين. وفي الوقت نفسه، تم تقديم التماس إلى المحكمة العليا للمطالبة بإصدار أمر مؤقت بتجميد العمل، وأمر القاضي جورج قرا بوقف العمل حتى يتم النظر في الالتماس، وطلب من بلدية تل أبيب وسلطة الآثار تقديم ردهما حتى الخامس من أيار.
وأكدت الهيئة الإسلامية في الالتماس، أنه إذا بدأ العمل، فستحدث أضرار جسيمة في المقبرة. وكتب الملتمسون "الأعمال في المقبرة تؤذي، من بين أمور أخرى، قدسية ومشاعر المسلمين في القدس وإسرائيل والعالم كله. في بداية العمل، أصيب السكان المسلمون في يافا بصدمة لدى اكتشاف الأعمال القاسية التي قامت بها البلدية وسلطة الآثار الإسرائيلية في منطقة المقبرة".
وقال المحامي رمزي كتيلات، الذي قدم الالتماس، بأن "الخطط المتعلقة بالمقبرة تشكل انتهاكًا خطيرًا ظاهرًا ومتعمدًا للحق الدستوري في كرامة الموتى. البلدية وسلطة الآثار الإسرائيلية تعملان من خلال دوس كرامة الموتى والمشاعر الدينية الإسلامية بقدم غليظة".
وقال عضو المجلس البلدي، عبد أبو شحادة، من كتلة يافا، إن هناك سياقا سياسيا لقرار البلدية. وقال "السؤال ماذا كانوا سيفعلون لو كانت هذه عظام يهود. أنا أعارض بشدة سلوك البلدية في هذا الموضوع والمس بمقدسات المجتمع العربي، وخاصة في المقابر، وأتوقع مرونة من قبل البلدية لإيجاد حلول ومراعاة مشاعر المسلمين في المدينة".
يشار إلى بذل جهود أخرى لمواصلة الحوار بين الهيئة الإسلامية في يافا والبلدية فيما يتعلق بتنظيم مقبرة إسلامية أخرى – مقبرة طاسو - الوحيدة المستخدمة في المدينة، والتي تقع على أرض اشتراها رجال أعمال. في هذه الحالة أيضًا، قدمت الهيئة الإسلامية التماسا للمحكمة، لكن في النهاية تحولت الأطراف إلى الحوار والتسوية من أجل إيجاد حل دائم.
المصدر : مواقع إلكترونية
وتسعى البلدية لإنشاء مركز لرعاية المشردين على الأرض التي تقوم فيها مقابر اسلامية منذ العهد العثماني. وفي الأسبوع الماضي، بدأ العمل في الموقع، ولكن المحكمة العليا أمرت بتعليق العمل مؤقتا، إلى حين النظر في الالتماس الذي قدمته الهيئة الإسلامية التي أوضحت نيتها مواصلة الاحتجاج ضد المخطط.
وفقا للصحيفة فقد كان يقوم في المكان، إلى ما قبل أكثر من عام بقليل، مبنى عثماني قديم يستخدم كمنزل للمشردين. وقررت البلدية هدم المبنى بهدف إنشاء عمارة تتألف من ثلاثة طوابق، وتضم ملجأ للمشردين ومحلات تجارية. ومع ذلك، بعد تدمير المبنى، تم اكتشاف أكثر من 30 قبرًا تحتوي على عظام بشرية.
ووفقا لتقديرات تستند إلى طبيعة الدفن وغيرها من البيانات التاريخية، فإن المكان كان مقبرة إسلامية تعود للفترة العثمانية.
وأدى العثور على الهياكل العظمية إلى وقف أعمال الهدم على الفور، ودخل رجال سلطة الآثار إلى الموقع وكشفوا القبور.
واحتج العشرات من سكان يافا، بعضهم من أعضاء الهيئة الإسلامية، على البناء، ودخلوا الموقع واكتشفوا "صورة رهيبة". فقد كانت هناك العشرات من القبور التي تم فتحها، وكان بعضها يحتوي على هياكل عظمية لبالغين وأطفال، ومن حولها عشرات الكراتين والدلاء المحتوية على عظام وجماجم بكميات كبيرة بغرض نقلها للدفن في مكان آخر.
وفي اليوم نفسه، بدأ عشرات السكان بدفن العظام في القبور التي أخرجت منها، وتخطيط المقبرة. وبعد ذلك، عمل أعضاء الهيئة الإسلامية، على مدار أسبوعين، في المقبرة وصبوا الخرسانة وأقاموا شواهد للقبور. وفي الوقت نفسه، بدأ أعضاء اللجنة التنفيذية للهيئة الإسلامية، بإجراء محادثات مع البلدية حول هذا الموضوع.
وجرت خلال العام الماضي اتصالات كثيرة بين الجانبين، لم تحقق أي نجاح. وقالت الهيئة الإسلامية إنها اقترحت على البلدية حلاً وسطًا يقضي بإنشاء العمارة على ارتفاع عن أرض المقبرة، دون أن تتضرر القبور، لكن البلدية رفضت ذلك.
وصرح أحد كبار المسؤولين في البلدية لصحيفة "هآرتس" أنهم "يعملون وفقًا للقانون ويحاولون عدم الإضرار بمشاعر السكان"، وعلى الرغم من عدم التوصل إلى أي اتفاق، تعتزم البلدية العمل بحذر من أجل تقليل الأضرار التي ستلحق بالجثث.
ولم تقم سلطة الآثار حتى اليوم بتعريف الموقع كمقبرة، علما أنها الجهة الوحيدة المخولة بذلك. وقالت السلطة ردا على سؤال لصحيفة هآرتس حول هذا الموضوع أن البحث في هذا الموضوع لا يزال جاريا.
وتدعي البلدية أنها أوضحت للهيئة الإسلامية، منذ حوالي أسبوعين، أن تخطيط المقبرة سيبدأ قريبًا لتحديد المواقع الدقيقة للقبور، وأشارت إلى أنه سيتم التخطيط للمبنى وفقًا للنتائج. وفي الوقت نفسه، أوضحوا في البلدية أن المبنى سيتم بناؤه في موقعه الحالي وأنهم لا يخططون للتراجع في هذا الشأن.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية في يافا، محمد الدريعي، إن جميع اقتراحات البلدية كانت "مهينة"، مضيفًا: "عندما يتم إخبارك أن هذا المبنى سيتم بناؤه على أي حال، لا يبقى الكثير لنتحدث عنه. لم يسلموني مطلقًا وثيقة مكتوبة تحتوي على مقترحاتهم لعرضها على بقية أعضاء الهيئة. كل شيء كان شفويا. أعتقد أنه في نهاية المطاف سيتم تحديد الوقائع على الأرض - إذا احتاج الامر سنخرج للتظاهر والإصرار على حقوقنا الديمقراطية والدفاع عنها، حتى أثناء مسابقة الأغنية الأورفيزيون". وفي الشهر الماضي، ناشدت الهيئة الإسلامية الحكومة التركية مرتين لكي تتدخل.
وفي الأسبوع الماضي، وبناءً على طلب البلدية، وصل العديد من رجال الشرطة إلى المقبرة لكي تبدأ البلدية العمل، فيما أعد أعضاء الهيئة الإسلامية لافتات كتبوا عليها: "حولدائي (رئيس البلدية) في مقبرتي" و "حولدائي ضد المسلمين". ومع ذلك، لم تقع مواجهة بين الجانبين. وفي الوقت نفسه، تم تقديم التماس إلى المحكمة العليا للمطالبة بإصدار أمر مؤقت بتجميد العمل، وأمر القاضي جورج قرا بوقف العمل حتى يتم النظر في الالتماس، وطلب من بلدية تل أبيب وسلطة الآثار تقديم ردهما حتى الخامس من أيار.
وأكدت الهيئة الإسلامية في الالتماس، أنه إذا بدأ العمل، فستحدث أضرار جسيمة في المقبرة. وكتب الملتمسون "الأعمال في المقبرة تؤذي، من بين أمور أخرى، قدسية ومشاعر المسلمين في القدس وإسرائيل والعالم كله. في بداية العمل، أصيب السكان المسلمون في يافا بصدمة لدى اكتشاف الأعمال القاسية التي قامت بها البلدية وسلطة الآثار الإسرائيلية في منطقة المقبرة".
وقال المحامي رمزي كتيلات، الذي قدم الالتماس، بأن "الخطط المتعلقة بالمقبرة تشكل انتهاكًا خطيرًا ظاهرًا ومتعمدًا للحق الدستوري في كرامة الموتى. البلدية وسلطة الآثار الإسرائيلية تعملان من خلال دوس كرامة الموتى والمشاعر الدينية الإسلامية بقدم غليظة".
وقال عضو المجلس البلدي، عبد أبو شحادة، من كتلة يافا، إن هناك سياقا سياسيا لقرار البلدية. وقال "السؤال ماذا كانوا سيفعلون لو كانت هذه عظام يهود. أنا أعارض بشدة سلوك البلدية في هذا الموضوع والمس بمقدسات المجتمع العربي، وخاصة في المقابر، وأتوقع مرونة من قبل البلدية لإيجاد حلول ومراعاة مشاعر المسلمين في المدينة".
يشار إلى بذل جهود أخرى لمواصلة الحوار بين الهيئة الإسلامية في يافا والبلدية فيما يتعلق بتنظيم مقبرة إسلامية أخرى – مقبرة طاسو - الوحيدة المستخدمة في المدينة، والتي تقع على أرض اشتراها رجال أعمال. في هذه الحالة أيضًا، قدمت الهيئة الإسلامية التماسا للمحكمة، لكن في النهاية تحولت الأطراف إلى الحوار والتسوية من أجل إيجاد حل دائم.
المصدر : مواقع إلكترونية
فلسطين تفوز بالمرتبة الثانية في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده في ماليزيا . . .
رام الله 21-4-2019 وفا-
أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب عن فوز فلسطين بالمرتبة الثانية في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده في ماليزيا، والتي شارك فيها أكثر من (70) دولة من العالمين العربي والإسلامي، وذلك بفوز الحافظة لكتاب الله تعالى هديل خالد جبارة .
وأشار أبو الرب، حسب بيان للوزارة اليوم الأحد، إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة في الإدارة العامة للقرآن الكريم تلعب دورا بارزا وهاما في مجال إعداد جيل من الشباب الفلسطيني المتميز والمتسلح بالقرآن الكريم قادر على المنافسة والفوز في جميع المشاركات التي يخوضها على المستويين المحلي والدولي.
وأهدى ابو الرب هذا الفوز إلى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وإلى رئيس الوزراء محمد اشتية وحكومته الرشيدة، وإلى الشعب الفلسطيني المرابط، وبين أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وذلك من منطلق حرص الوزارة على إنشاء جيل يحفظ القرآن الكريم ويعمل به .
بدوره اكد الوكيل المساعد لتحفيظ القرآن الكريم عاطف صالح، أن هذا الفوز يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها وزارة الأوقاف والتي سبق وأن فازت بمراتب متقدمة في كل من الكويت والأردن وموريتانيا والسعودية وتونس والمغرب والإمارات وغيرها .
أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب عن فوز فلسطين بالمرتبة الثانية في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده في ماليزيا، والتي شارك فيها أكثر من (70) دولة من العالمين العربي والإسلامي، وذلك بفوز الحافظة لكتاب الله تعالى هديل خالد جبارة .
وأشار أبو الرب، حسب بيان للوزارة اليوم الأحد، إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة في الإدارة العامة للقرآن الكريم تلعب دورا بارزا وهاما في مجال إعداد جيل من الشباب الفلسطيني المتميز والمتسلح بالقرآن الكريم قادر على المنافسة والفوز في جميع المشاركات التي يخوضها على المستويين المحلي والدولي.
وأهدى ابو الرب هذا الفوز إلى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وإلى رئيس الوزراء محمد اشتية وحكومته الرشيدة، وإلى الشعب الفلسطيني المرابط، وبين أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وذلك من منطلق حرص الوزارة على إنشاء جيل يحفظ القرآن الكريم ويعمل به .
بدوره اكد الوكيل المساعد لتحفيظ القرآن الكريم عاطف صالح، أن هذا الفوز يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها وزارة الأوقاف والتي سبق وأن فازت بمراتب متقدمة في كل من الكويت والأردن وموريتانيا والسعودية وتونس والمغرب والإمارات وغيرها .
سلطات الاحتلال تصدر قرارا عسكريا بشق طريق استيطاني لتوسيع ما يسمى بشارع 60 . . .
أصدرت سلطات الاحتلال قرارا عسكريا بشق طريق استيطاني لتوسيع ما يسمى بشارع 60 والذي سيبدأ من مجمع غوش عتصيون الاستيطاني المقام فوق أراضي المواطنين شمال الخليل ليمتد إلى داخل القدس المحتلة.
وأفادت مراسلتنا في الخليل بأن هذا الطريق الاستيطاني وفقا للمصادر الإسرائيلية سيلتهم 401 دونم من أراضي المواطنين شمال الخليل فيما تشير المعلومات الرسمية إلى أن مساحة الأراضي التي ستتم مصادرتها لهذا الغرض تبلغ 1309 دونم من أراضي العروب وبيت أمر وحلحول.
وأضافت مراسلتنا بأن المشروع الاستيطاني هذا سيمنع عملية التمدد الديمغرافي للمواطينن في شمال الخليل مشيرة إلى اجتماعات عقدت من الأطراف ذات العلاقة من أجل الوقوف أمام هذا القرار والتصدي له.
وقال منسق لجان المقاومة الشعبية في جنوب الخليل راتب الجبور لإذاعتنا إنه سيتم تنظيم العديد من الفعاليات بالتعاون مع اللجان والبلديات في القرى لاظهار صورة الواقع جراء ممارسات واجراءات قوات الاحتلال تجاه المزارعين واراضيهم.
وأفادت مراسلتنا في الخليل بأن هذا الطريق الاستيطاني وفقا للمصادر الإسرائيلية سيلتهم 401 دونم من أراضي المواطنين شمال الخليل فيما تشير المعلومات الرسمية إلى أن مساحة الأراضي التي ستتم مصادرتها لهذا الغرض تبلغ 1309 دونم من أراضي العروب وبيت أمر وحلحول.
وأضافت مراسلتنا بأن المشروع الاستيطاني هذا سيمنع عملية التمدد الديمغرافي للمواطينن في شمال الخليل مشيرة إلى اجتماعات عقدت من الأطراف ذات العلاقة من أجل الوقوف أمام هذا القرار والتصدي له.
وقال منسق لجان المقاومة الشعبية في جنوب الخليل راتب الجبور لإذاعتنا إنه سيتم تنظيم العديد من الفعاليات بالتعاون مع اللجان والبلديات في القرى لاظهار صورة الواقع جراء ممارسات واجراءات قوات الاحتلال تجاه المزارعين واراضيهم.
المنخفض الجوي الأخير يعصف بالمحاصيل الزراعية . . .
معن الريماوي
يخشى المزارعون من تضرر محاصيلهم الزراعية جراء المنخفض الجوي الأخير، حيث تأثرت أشجار الزيتون بالمنخفض الجوي، الأمر الذي ينذر بإنتاج ضعيف هذا الموسم.
ووفق وزارة الزراعة فإن الهطولات في تلك المناطق أدت إلى تساقط أوراق الأشجار نتيجة انتشار الأمراض الفطرية، ورافق ذلك مخاوف من امكانية إصابة محاصيل زراعية أخرى بأمراض مختلفة.
في هذا السياق، قالت مديرة دائرة الإعلام الزراعي في الإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة ضحى عابدي، إن المنخفض الجوي أدى لإصابة أشجار الزيتون بمرض عين الطاووس، وهو مرض فطري يصيب الأوراق، ما يؤدي الى تساقطها، بالتالي يسبب خطورة على الشجرة واحتمالية ضعف موسم الانتاج، بالتالي يكبد المزارع خسائر مالية.
وأشارت الى أن أكثر المناطق تضررا كانت في طولكرم، وجنين، وقلقيلية، وسلفيت.
وأضافت: "قد تتأثر بعض المحاصيل الزراعية نتيجة المنخفض، وقوة الرياح، ومنها أشجار البستنة الشجرية، خاصة العنب واللوزيات، وذلك في حال أنها لم تعقد الأزهار، حيث ستعمل الأمطار على اسقاط هذه الأزهار، وقد تؤدي الرياح أيضا الى تكسر الفروع، إضافة للإصابة بالأمراض الفطرية، وهذا الأمر ينطبق على الخضار أيضا، خاصة الخيار، والبطاطا، والكوسا، وهو ما يجعلها غير قابلة للتسويق".
وأكدت أن طواقم الوزارة في الميدان، وتتابع مع المزارعين أولا بأول، لتسجيل أية أضرار في المحصول.
وفي حال استمرار المنخفض خلال الأسابيع المقبلة، طالبت عابدي بضرورة متابعة البيوت المحمية، وتهويتها، حتى يتم تخفيف الرطوبة داخل هذه البيوت، وبالتالي منع الإصابة بالأمراض الفطرية، وفي حالة تشكل البرد فمن الضرورة إغلاق البيوت فترة الظهيرة، لتخزين أكبر كمية من الحرارة لتستفيد منها المحاصيل في فترة المساء، فضلا عن ضرورة الرش الوقائي للمحاصيل الزراعية، حتى لا تنتقل العدوى لباقي المحاصيل.
وبينت أن الوزارة تقوم في كل عام وقبل أي منخفض، بنشر الارشادات، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، وعبر الرسائل القصيرة على هواتف المزارعين، إلى جانب تقديم النصائح والإرشادات لحماية المحصول من الضرر، والزيارات الميدانية لمرشديها للمزارعين في حقولهم.
من ناحيته، قال مدير دائرة الأرصاد الجوية يوسف أبو أسعد: إن الأمطار في هذه الفترة تعتبر حالة اعتيادية، حيث تكثر فيها حالات عدم الاستقرار الجوي، ويصاحب ذلك زخات من الأمطار المتفرقة، ورياح، وامطار مغبرة، وهذه الأمطار تتكرر من فترة لأخرى، لكنها لا تتكرر من عام لآخر، مشيرًا الى أن الأمطار العام الماضي تساقطت في الأيام الأخيرة من شهر نيسان.
وأوضح أن التوقعات الموسمية للحالة الجوية، ترجح امكانية تساقط الأمطار منتصف الشهر المقبل.
يخشى المزارعون من تضرر محاصيلهم الزراعية جراء المنخفض الجوي الأخير، حيث تأثرت أشجار الزيتون بالمنخفض الجوي، الأمر الذي ينذر بإنتاج ضعيف هذا الموسم.
ووفق وزارة الزراعة فإن الهطولات في تلك المناطق أدت إلى تساقط أوراق الأشجار نتيجة انتشار الأمراض الفطرية، ورافق ذلك مخاوف من امكانية إصابة محاصيل زراعية أخرى بأمراض مختلفة.
في هذا السياق، قالت مديرة دائرة الإعلام الزراعي في الإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة ضحى عابدي، إن المنخفض الجوي أدى لإصابة أشجار الزيتون بمرض عين الطاووس، وهو مرض فطري يصيب الأوراق، ما يؤدي الى تساقطها، بالتالي يسبب خطورة على الشجرة واحتمالية ضعف موسم الانتاج، بالتالي يكبد المزارع خسائر مالية.
وأشارت الى أن أكثر المناطق تضررا كانت في طولكرم، وجنين، وقلقيلية، وسلفيت.
وأضافت: "قد تتأثر بعض المحاصيل الزراعية نتيجة المنخفض، وقوة الرياح، ومنها أشجار البستنة الشجرية، خاصة العنب واللوزيات، وذلك في حال أنها لم تعقد الأزهار، حيث ستعمل الأمطار على اسقاط هذه الأزهار، وقد تؤدي الرياح أيضا الى تكسر الفروع، إضافة للإصابة بالأمراض الفطرية، وهذا الأمر ينطبق على الخضار أيضا، خاصة الخيار، والبطاطا، والكوسا، وهو ما يجعلها غير قابلة للتسويق".
وأكدت أن طواقم الوزارة في الميدان، وتتابع مع المزارعين أولا بأول، لتسجيل أية أضرار في المحصول.
وفي حال استمرار المنخفض خلال الأسابيع المقبلة، طالبت عابدي بضرورة متابعة البيوت المحمية، وتهويتها، حتى يتم تخفيف الرطوبة داخل هذه البيوت، وبالتالي منع الإصابة بالأمراض الفطرية، وفي حالة تشكل البرد فمن الضرورة إغلاق البيوت فترة الظهيرة، لتخزين أكبر كمية من الحرارة لتستفيد منها المحاصيل في فترة المساء، فضلا عن ضرورة الرش الوقائي للمحاصيل الزراعية، حتى لا تنتقل العدوى لباقي المحاصيل.
وبينت أن الوزارة تقوم في كل عام وقبل أي منخفض، بنشر الارشادات، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، وعبر الرسائل القصيرة على هواتف المزارعين، إلى جانب تقديم النصائح والإرشادات لحماية المحصول من الضرر، والزيارات الميدانية لمرشديها للمزارعين في حقولهم.
من ناحيته، قال مدير دائرة الأرصاد الجوية يوسف أبو أسعد: إن الأمطار في هذه الفترة تعتبر حالة اعتيادية، حيث تكثر فيها حالات عدم الاستقرار الجوي، ويصاحب ذلك زخات من الأمطار المتفرقة، ورياح، وامطار مغبرة، وهذه الأمطار تتكرر من فترة لأخرى، لكنها لا تتكرر من عام لآخر، مشيرًا الى أن الأمطار العام الماضي تساقطت في الأيام الأخيرة من شهر نيسان.
وأوضح أن التوقعات الموسمية للحالة الجوية، ترجح امكانية تساقط الأمطار منتصف الشهر المقبل.
السبت، 20 أبريل 2019
جنين: إصابة خمسة مواطنين في حادثي سير منفصلين . . .
جنين 20-4-2019 وفا-
أصيب خمسة مواطنين، اليوم السبت، في حادثي سير منفصلين نتيجة حادث انقلاب مركبة على مدخل قرية جلبون شرق جنين، وبحادث سير على دوار الجامعة العربية الأمريكية .
وذكر الدفاع المدني واسعاف الهلال الأحمر لـ"وفا"، أن طاقم انقاذ مركز مرج بن عامر عمل على تأمين الحادث الذي وقع على مدخل جلبون، بعد انحراف مركبة عن مسارها وانقلابها على حافة الطريق، حيث عمل على اعادة المركبة لمسارها وفتح الطريق أمام حركة المرور .
وعلى دوار الجامعة العربية الأمريكية، أصيب مواطنين في حادث سير بين مركبتين، وعملت طواقم الاسعاف على تقديم العلاج الأولي ونقلهما إلى مستشفى الرازي في المدينة.
أصيب خمسة مواطنين، اليوم السبت، في حادثي سير منفصلين نتيجة حادث انقلاب مركبة على مدخل قرية جلبون شرق جنين، وبحادث سير على دوار الجامعة العربية الأمريكية .
وذكر الدفاع المدني واسعاف الهلال الأحمر لـ"وفا"، أن طاقم انقاذ مركز مرج بن عامر عمل على تأمين الحادث الذي وقع على مدخل جلبون، بعد انحراف مركبة عن مسارها وانقلابها على حافة الطريق، حيث عمل على اعادة المركبة لمسارها وفتح الطريق أمام حركة المرور .
وعلى دوار الجامعة العربية الأمريكية، أصيب مواطنين في حادث سير بين مركبتين، وعملت طواقم الاسعاف على تقديم العلاج الأولي ونقلهما إلى مستشفى الرازي في المدينة.
الإبداع . . .
الإبداع
ليس له علاقة :
لا بالشوارع
و لا بالطرقات . . .
و لا بالأحياء
و لا بالمسافات . . .
انه شيء يولد بداخلنا
لأننا أبدعنا
في الصبر على الأحزان . . .
و تحرّرنا منها
بدموع تفننت في صنع مدرسةٍ للبكاء
لا احد يبدع من تلقاء نفسه . . .
الإبداع
هو تلك الطفرة بخلايا الروح
التي لا تبتسم
الا بعدما ترى كل أعضاءنا
تهتف باسم الحياة . . .
الإبداع
هو ان تكون جميلا و حيا
بنظر الناس
لكنك ميت و بائس
في نظر نفسك . . .
م-ن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



































